محمد بن مرتضى الكاشاني

1416

تفسير المعين

تضطرب . [ سورة الطور ( 52 ) : الآيات 10 إلى 20 ] وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً ( 10 ) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 11 ) الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ ( 12 ) يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ( 13 ) هذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ ( 14 ) أَ فَسِحْرٌ هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ ( 15 ) اصْلَوْها فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَواءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 16 ) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ ( 17 ) فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقاهُمْ رَبُّهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ ( 18 ) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 19 ) مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ( 20 ) « السَّماءُ مَوْراً [ 9 ] وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً [ 10 ] » : ى ، كالرّيح . م ، يعني تنبسط « 1 » . « فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [ 11 ] الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ » [ 12 ] : ى ، يخوضون في المعاصي . « يَوْمَ يُدَعُّونَ » : يدفعون بعنف . « إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا [ 13 ] هذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ [ 14 ] أَ فَسِحْرٌ هذا » : الّذي ترون ؟ « أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ [ 15 ] » : أي أتصدقون الآن عذاب اللّه ؟ « اصْلَوْها فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَواءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [ 16 ] إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ [ 17 ] فاكِهِينَ » : متنعمين . « بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقاهُمْ رَبُّهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ [ 18 ] « 2 » كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [ 19 ]

--> ( 1 ) من نسخة ر . د : تتبسط . م ، ج ، ش : تبسط . ( 2 ) وقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله : انه إذا كان يوم القيامة يعطى الله تعالى لطائفة من